منذ خمسينيات القرن الماضي، بدأت عائلة الياسين رحلتها مع زراعة الفستق في سوريا، حيث تحولت الأرض عبر الأجيال إلى إرثٍ من الخبرة والعمل والارتباط الحقيقي بالمحصول. وبإمكانات بسيطة وجهود متواصلة، ساهمت العائلة في توفير الفستق الذي أصبح جزءًا أساسيًا من المطبخ السوري والحلويات الشرقية المعروفة بجودتها وأصالتها.
وعلى الرغم من التحديات التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، بقيت الزراعة بالنسبة لنا مسؤولية وهوية قبل أن تكون مهنة. تمسكت العائلة بأرضها، واستمرت بالعناية بالمحاصيل والمحافظة على جودة الإنتاج جيلاً بعد جيل.
اليوم، يقود الجيل الجديد هذه المسيرة برؤية حديثة تجمع بين الخبرة التقليدية والتطوير المستدام، من خلال توسيع الأراضي الزراعية واعتماد أنظمة ري تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب بناء شراكات وعلاقات تجارية تمتد إلى أسواق عربية ودولية، بما في ذلك الإمارات والولايات المتحدة.